recent
أخبار ساخنة

افتح أجنحتك وانطلق

HOSSAM ELSAID ELALFY
الصفحة الرئيسية
الحجم
محتويات المقال
افتح أجنحتك وانطلق

افتح أجنحتك وانطلق

الطائر الطليق الذي استعصى على الصائد، أغلى وأشد جذباً للنفوس
من الطائر الحبيس في قفصه، مهما كان زاهي اللون، ومهما كان جميل المظهر...
فالحياة قفص كبير لمن يسجن نفسه فى قيود الخوف واليأس
بينما هى رحلة واسعة لمن يملك روحاً حرة تُحلق فى
آفاق الإبداع والنجاح....
وكما أن الطائر الحر يجذب الأنظار بجماله وطيرانه
كذلك الإنسان الحر يجذب الافتح أجنحتك وانطلق
الطائر الطليق الذي استعصى على الصائد، أغلى وأشد جذباً للنفوس
من الطائر الحبيس في قفصه، مهما كان زاهي اللون، ومهما كان جميل المظهر...
فالحياة قفص كبير لمن يسجن نفسه فى قيود الخوف واليأس
بينما هى رحلة واسعة لمن يملك روحاً حرة تُحلق فى
آفاق الإبداع والنجاح....
وكما أن الطائر الحر يجذب الأنظار بجماله وطيرانه
كذلك الإنسان الحر يجذب القلوب بقوته وعزيمته وإصراره...
دائماً ما نصادف كائنات تحلق
بأجنحتها، وتسعى لتحقيق أحلامها...
لكن بعضها يصبح أسيراً فى قفص من ظروف قاسية أو
قيود يفرضها عليه الواقع...
بينما يتمكن البعض الآخر من التحليق بحرية، متخطياً
الصعاب والعقبات...
فلتكن طائر حر يحلق فى سماء الأحلام، لا طائر حبيس
يكبله قفص اليأس والاستسلام...
اتخذ من الصعاب جسوراً تعبر بها نحو النجاح، ومن الإخفاقات
دروسا تنير لك درب المستقبل...
واثقاً بربك ثم ثقتك بأن روحك القوية وإرادتك الصلبة هما
جناحاك اللذان سيحملانك إلى حيث تريد...
تذكر أن الطائر الطليق الذى يراوغ الصياد كما يراوغ
المهرج قفزات الحبل، يبقى أعظم وأشد جاذبية من الطائر الحبيس
فى قفصه الذهبى المزخرف...
هذا يتحرك ويُقاوم وهذا يفتقد لنبض الحياة الحقيقية...
الطائر الحبيس الذى يعيش مستريحا بلا هموم هو أشبه بالموظف
الذى يجلس خلف مكتبه المريح، ينعم بروتين ممل ومُتكرر...
افتح أجنحتك وانطلق نحو آفاق جديدة مليئة بالحركة والنشاط...
بقوته وعزيمته وإصراره...
دائماً ما نصادف كائنات تحلق
بأجنحتها، وتسعى لتحقيق أحلامها...
لكن بعضها يصبح أسيراً فى قفص من ظروف قاسية أو
قيود يفرضها عليه الواقع...
بينما يتمكن البعض الآخر من التحليق بحرية، متخطياً
الصعاب والعقبات...
فلتكن طائر حر يحلق فى سماء الأحلام، لا طائر حبيس
يكبله قفص اليأس والاستسلام...
اتخذ من الصعاب جسوراً تعبر بها نحو النجاح، ومن الإخفاقات
دروسا تنير لك درب المستقبل...
واثقاً بربك ثم ثقتك بأن روحك القوية وإرادتك الصلبة هما
جناحاك اللذان سيحملانك إلى حيث تريد...
تذكر أن الطائر الطليق الذى يراوغ الصياد كما يراوغ
المهرج قفزات الحبل، يبقى أعظم وأشد جاذبية من الطائر الحبيس
فى قفصه الذهبى المزخرف...
هذا يتحرك ويُقاوم وهذا يفتقد لنبض الحياة الحقيقية...
الطائر الحبيس الذى يعيش مستريحا بلا هموم هو أشبه بالموظف
الذى يجلس خلف مكتبه المريح، ينعم بروتين ممل ومُتكرر...
افتح أجنحتك وانطلق نحو آفاق جديدة مليئة بالحركة والنشاط...
google-playkhamsatmostaqltradent