بأنفسنا نصنع التعاسة فلما لا نصنع السعادة ايضا
في مراحل حياتنا من حيث ندري أو لا ندري
نجد أننا قد طوقنا أنفسنا بدوائر مغلقة
هذه الدوائر ملؤها التعاسة وأسوارها البؤس
وهواؤها الكدر والسخط
ولعل سائل يسأل فيقول
وهل يعقل أن نصنع التعاسة لأنفسنا ؟
ღ.¸¸..¸¸.ღ
أقول نعم
فكيف يحدث ذلك ؟
هناك من يصنع التعاسة لنفسه وبنفسه
دون أن يعلم حتى أن هناك من يصنعها بطريقة احترافية متقنة
وهو يحسب أنه يُحسن صنعاً
يحدث ذلك من خلال طريقة تفكيرنا الذي أشغلناه في كل ما يضرنا وفي تفكيرنا بما لا نريد وتناسينا ما نريد ومعلوم أن حياتنا تشكلها أفكارنا
ღ.¸¸..¸¸.ღ
ثم نعمق هذه الأفكار من خلال الحديث السلبي ودوام الشكوى والتذمر سواء كان الحديث لطرف آخر أو حديث للذات
ثم نكمل هذه القصة
أقصد قصة التعاسة بصورة ذهنية قوية
نتخيلها بشكل دائم حتى أصبحت واقعنا الذي نعيشه
ღ.¸¸..¸¸.ღ
وهنا ندرك أننا من صناع التعاسة لأنفسنا و نحصل على هذا اللقب
!!!! بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف
يا إلهي
وكيف يمكن لنا أن نتخلى عن هذا اللقب الذي دمر حياتنا؟؟
ونستبدله بصناع السعادة؟؟
ونتخلص من حالة البؤس والاكتئاب الذي نعيشه؟؟
ღ.¸¸..¸¸.ღ
حسنًا الأمر يسير ولا يكلف الكثير من الجهد
فضلاً عن كونه لا يكلف فلسًا واحدًا
وما عليك كشخص يريد أن يكون سعيدًا سوى أن تتبع هذه الخطوات
قل تقرر بكل ثقة وشجاعة على أن تغير حياتك
أن تكون الشخص الذي تريده ولا تنظر للعوائق التي تواجهك وتعترض سبيلك
فليس هناك ما يعيقك سوى شخص واحد هو أنت
فضلاً عن كونه لا يكلف فلسًا واحدًا
وما عليك كشخص يريد أن يكون سعيدًا سوى أن تتبع هذه الخطوات
قل تقرر بكل ثقة وشجاعة على أن تغير حياتك
أن تكون الشخص الذي تريده ولا تنظر للعوائق التي تواجهك وتعترض سبيلك
فليس هناك ما يعيقك سوى شخص واحد هو أنت
ღ.¸¸..¸¸.ღ
مارس عملية الاسترخاء ومارس عمليات التخيل ورسم صورة ذهنية إيجابية قبل النوم دائمًا وفي ساعات الفجر الأولى.
حدد المشاكل التي تعاني منها واكتبها في ورقة وضع خطة لتغييرها.
فكر دائمًا فيما تريد وكرر العبارات الإيجابية كقولك:
ღ.¸¸..¸¸.ღ
أنا سعيد، أنا أثق بنفسي
أحب الناس والناس يحبونني وراقب أفكارك ولا تسمح للفكرة السلبية أن تسيطر عليك
أكثر من ذكر الله والثناء عليه وتبسم دائمًا احتفاءً بنجاح عملية التغيير وحاول أن تأخذ كميات كبيرة من الأكسجين ولا تغفل عن الاستغفار
ღ.¸¸..¸¸.ღ
وكن على ثقة أن هذه الخطوات رغم بساطتها ستغير واقعك بشكل جذري
من صانع التعاسة إلى صانع السعادة بإذن الله
أتمنى ان يحوز موضوعي على رضاكم مع تمنياتى لكم بالسعادة الدائمة في الدنيا والآخرة.
